تقديرًا لجهوده ومواقفه الداعمة ووقوفه إلى جانب أبناء رميش خلال أيام الحرب، أطلقت البلدة اسم السفير البابوي باولو بورجيا على أحد شوارعها، على أن يُفتتح الشارع لاحقًا.
وتعبّر هذه المبادرة عن تقدير رميش لكل من وقف إلى جانبها في الأوقات الصعبة، ووفائها للمواقف التي لا تُنسى.