الرئيسية فنون
الإثنين 19 - تشرين الأول - 2026

جزين تحكي: ملك جمال لبنان 2026… هل حسمت الجدارة النتيجة أم أن للجمال حسابات أخرى؟ (تيا عون)

جزين تحكي: ملك جمال لبنان 2026… هل حسمت الجدارة النتيجة أم أن للجمال حسابات أخرى؟ (تيا عون)

كتبت تيا عون

بين أضواء المسرح ولحظة التتويج، اختُتمت مسابقة ملك جمال لبنان لعام 2026، لكن الحدث لا يُختصر باسم الفائز أو ببريق التاج. فالمسابقة التي تحمل اسم لبنان تفتح باب النقاش حول مستوى المنافسة، ومؤهلات المشاركين، والمعايير التي تُحدّد هوية الفائز.

فكيف كانت المنافسة هذا العام؟ وهل قدّم المتسابقون المستوى المنتظر منهم؟ وهل عكسوا الصورة المطلوبة من حامل لقب ملك جمال لبنان، من حيث الحضور والثقافة والشخصية والكاريزما؟
ومع تتويج "عبد الوهاب سمعان" ملكاً لجمال لبنان لعام 2026، وحلول "أنطوني شداد" في مركز الوصيف الأول، يبرز السؤال الأهم: هل كان الفائز الخيار الأنسب لحمل اللقب؟ وإلى أي مدى كانت معايير الاختيار واضحة أمام الجمهور؟
وهنا يُطرح تساؤل أوسع: في بلد تتداخل فيه السياسة والعلاقات الشخصية مع جوانب عديدة من الحياة العامة، هل تبقى مسابقات الجمال بمنأى عن هذه الاعتبارات؟ وهل تكون الكفاءة والحضور والجدارة وحدها الأساس في حسم النتائج؟
أسئلة لا تهدف إلى التشكيك بالفائز أو توجيه الاتهامات إلى أي جهة، بل إلى فتح نقاش موضوعي حول مفهوم الجمال والمعايير التي تُمنح على أساسها الألقاب.
 تبقى مسابقات الجمال مساحة للمنافسة وإبراز المواهب والشخصيات، لكن نجاحها الحقيقي لا يتوقّف عند إعلان النتائج، بل يتطلّب معايير واضحة وتنظيماً يواكب التطلّعات. 
فهل نجحت نسخة هذا العام في تحقيق ذلك، أم أن هناك جوانب تستحق المراجعة والتطوير في النسخ المقبلة؟