أفادت صحيفة يسرائيل هيوم، بأن "الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان للتصعيد من خلال توسيع الضربات وضرب الاقتصاد الإيراني، في حين لا تزال المحادثات في طريق مسدود وسط عدم الثقة والمطالب المتضاربة بشأن هرمز والقضية النووية".
وأضافت الصحيفة، أنه "من المرجح أن تستمر الحرب مع إيران 10 أيام أخرى على الأقل، ولكن، في هذه المرحلة، لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بضرب أهداف استراتيجية مثل محطات الطاقة الرئيسية أو البنية التحتية لإنتاج وتصدير النفط. ومع ذلك، فإن تدمير الجسر في كراج والأضرار التي لحقت بالمصانع التي لم يتم تعريفها رسميا على أنها صناعات أسلحة واضحة تشير إلى اتجاه السفر، وكذلك الانتهاء من البنك المستهدف العسكري الرئيسي".
فيما يتعلق بالمحادثات، وقال مصدر دبلوماسي من المنطقة، إن "العقبة الرئيسية أمام التقدم نحو المفاوضات هي انعدام الثقة بين الجانبين، طالب الإيرانيون بوقف فوري لإطلاق النار ويضمنون أن القتال لن يستأنف إذا واجهت المفاوضات صعوبات، بناء على خبرتهم السابقة، أما الأميركيون طالبوا بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وغير مقيد وتسليم جميع اليورانيوم المخصب".
في جوهرها، تشير ملاحظات ترامب حول إكمال معظم أهداف الحرب إلى العديد من الأمور الرئيسية:
الأول هو منع الأسلحة النووية. وفقاً للتقييمات، تم تدمير معظم البنية التحتية للمشروع النووي العسكري، وكذلك البنية التحتية ذات الصلة بما في ذلك صفائف الصواريخ. ومع ذلك، لا يزال مصير اليورانيوم المخصب غير واضح، والتقييم هو أن بعضه قد دفن تحت الأنقاض، قدم ترامب آلية مراقبة تعتمد على المراقبة عبر الأقمار الصناعية من شأنها تحديد محاولات الوصول إلى اليورانيوم وإطلاق المزيد من الضربات.
المسألة الثانية هي التهديد العسكري، وخاصة مجموعة الصواريخ، وفقاً للتقديرات، تم تدمير حوالي 80٪ من الصواريخ المتقدمة وأكثر من 90٪ من قاذفات، بالقرب من الهدف ولكن ليس التحييد الكامل، لا تزال إيران تحتفظ بقدرة كبيرة على المضايقات.
المسألة الثالثة هي دعم أذرع ايران في المنطقة، من المتوقع أن يقلل الضرر الاقتصادي الذي يلحق بإيران من حجم هذا الدعم، لا سيما بالنسبة لحزب الله. وفي الوقت نفسه، يشير نشاط حزب الله ضد إسرائيل إلى أن الأول لا يزال يشكل رصيدا استراتيجيا لإيران، وبالتالي من المتوقع أن يستمر الدعم له، حتى لو كان على نطاق أصغر.
المسألة الرابعة هي تغيير النظام أو إضعافه. وفقاً للتقارير، تم تعريف هذا الهدف على أنه استراتيجي خلال الاجتماع بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. في الوقت نفسه، يقدر كلا الجانبين أن هذا هدف معقد يمكن أن يستغرق عدة أشهر، لم يسقط النظام بعد، ومن غير الواضح ما إذا كان سينهار، ويرجع ذلك جزئيا إلى ضعف المعارضة وغياب قوة عسكرية بديلة. ومع ذلك، فإن التقييم هو أن قبضتها قد ضعفت.