صوّرت جزين على أنها جبهة حرب في إحدى الأخبار المتداولة، بينما الواقع يغالط كل المعطيات.
بعدما صدر قرار من الحكومة بفتح مراكز إيواء جديدة في لبنان، كان لجزين حصة بعد تواصل رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الصحة ركان ناصر الدين لفتح المبنى القديم لمستشفى جزين الحكومي، بهدف فتح الأبواب لنازحين جدد في ظل ما يحصل من إنذارات في لبنان.
لكنّ ما جرى بالأمس لا يمتّ لأي مظاهر مسلحة بصلة، فبسبب "ولدنة" طفل، حدث اشكال بين النازحين في ثانوية جزين، وتضارب بين بعضهم البعض أدى إلى جرح الطفل بسبب التدافع، ولهول الوضع نقلوه إلى المستشفى دون ملاحظة الباب ما أدى إلى تحطمه. على الأثر تم الاعتذار من العاملين وإدارة المستشفى واعدين بإصلاحه اليوم.
كما تجدر الإشارة إلى أن الجيش اللبناني وقوى الأمن تواجدت في المحلة لوضع حد للإشكال ولحفظ الأمن والسلامة العامة.