في إطار عملية "سهام الشمال" تم القضاء على قائد الفرقة السابق، الملقب ذو الفقار، ومن ثم تعيّن طباجة قائدًا لها. بالإضافة إلى ذلك، لعب دورًا في إعادة بناء قدرات حزب الله الإرهابي وكان على تواصل مستمر ووثيق مع كبار مسؤولي المحور ومع عناصر إيرانية.
في إطار الهجمة تم القضاء أيضًا على المخربين جهاد السفيرة، نائب قائد فرقة الإمام الحسين، وساجد الهندسة، مسؤول الطائرات المسيرة في الفرقة ومسؤولين كبار آخرين في الفرقة.