إن يد التخريب لم تتوانَ يومًا عن التعرض لمقامات الرجال الكبار المسؤولين في لبنان، وها هي اليوم تتطاول على نصب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الجرمق.
إنها ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة لأعمال صبيانة صغيرة القيمة أمام كبر قيمة ومقام رئيس الجمهورية، إن لم يُلقَ القبض على الفاعلين وتنزل بهم العقوبات اللازمة .