ي ظلّ التصعيد الإقليمي المتسارع، ولا سيّما بعد استهداف إيران قواعد أميركية في الخليج، عاد الحديث عن المنشآت العسكرية في المنطقة إلى الواجهة، من بينها قاعدة حامات الجوية في لبنان، وما إذا كانت قد تدخل ضمن إطار الرد الإيراني في حال توسّع المواجهة.
وتزامن ذلك مع صدور تعميم عن بلدية حامات أعلنت فيه أنه تمّ إبلاغها من قيادة القاعدة الجوية بقطع الطريق الذي يربط حيّ المطار بمطار حامات بشكل نهائي، على أن يُصار إلى فتح الطريق الدائري الذي يمرّ بجانب دير مار جرجس تدريجيًا، داعيةً المواطنين إلى أخذ العلم.
وقال: "البيان الذي صدر عن بلدية حامات يتعلق بالطريق الدائري للمطار، هذه المسألة ليست جديدة، ولا داعي للبلبلة أو ربطها مباشرة بما يجري إقليميًا".
وأضاف أن "موضوع إقفال الطريق مطروح منذ البداية، لما له علاقة من اعتبارات تتعلق بالسلامة العامة، وأشار إلى أنه تمّ إنشاء طريق بديل منذ نحو ثلاثة أشهر، على أن تتولى وزارة الأشغال العامة فتحه رسميًا، إلا أن ذلك لم يحصل حتى الآن".
وأوضح أن "قرار قطع الطريق جاء لأنها تمرّ في منتصف المطار، "وذلك حفاظًا على أمن المواطنين والجيش اللبناني في آنٍ معًا"، لافتًا إلى أنه رغم حساسية المرحلة والتطورات الأمنية الأخيرة، فإن هذا الإجراء كان قيد البحث سابقًا، وقد يكون تسارع تنفيذه في ظل الظروف الراهنة، لكن أساسه تنظيمي ومحلي".