الرئيسية فنون
الإثنين 16 - شباط - 2026

المنتج وليد عمرو يعزز رصيده السينمائي بفيلم «غضب الصحراء»

المنتج وليد عمرو يعزز رصيده السينمائي بفيلم «غضب الصحراء»

يعد فيلم «غضب الصحراء» أحد الأعمال السينمائية التي شكلت محطة مهمة في مسيرة المنتج وليد عمرو، حيث قدم من خلاله تجربة مختلفة اعتمدت على الطرح الواقعي والإنساني، في إطار درامي يعكس صراعات المجتمع وقضاياه المعقدة وذلك ضمن إنتاج عام 2018.

وجاء فيلم «غضب الصحراء» ليؤكد توجه المنتج وليد عمرو نحو الأعمال الجادة التي لا تعتمد فقط على الإثارة البصرية، بل ترتكز على مضمون قوي ورسائل واضحة وهو ما جعله يحظى باهتمام نقدي وجماهيري عند عرضه، خاصة في ظل الجرأة التي تناول بها الفيلم عددا من القضايا الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالإنسان والبيئة المحيطة به.

ومنذ دخوله مجال الإنتاج الفني، حرص المنتج وليد عمرو على أن تكون أعماله معبرة عن الواقع الاجتماعي ومتصلة بقضايا الإنسان البسيط، بعيدا عن المعالجات السطحية أو النمطية وفي فيلم «غضب الصحراء» تجلت هذه الرؤية بوضوح، حيث اختار نصًا يحمل أبعادا إنسانية عميقة، ويعكس صراع الإنسان مع الظروف القاسية، سواء كانت طبيعة قاسية أو واقعا اجتماعيا ضاغطا.

ويحسب للمنتج وليد عمرو رهانه على هذا النوع من الأعمال، التي قد لا تكون الأسهل تجاريا، لكنها تترك أثرا فنيا وفكريا طويل المدى وتسهم في إعادة الاعتبار للسينما كأداة وعي وتنوير.

ويحمل فيلم «غضب الصحراء» طابعا إنسانيا واضحا، حيث تدور أحداثه في أجواء تعكس القسوة والصراع، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي وهو ما أضفى على العمل حالة من الصدق والواقعية وقد ساعدت مواقع التصوير وأجواء الصحراء على تعزيز البعد الدرامي، لتصبح البيئة جزءا أساسيا من الحكاية وليست مجرد خلفية للأحداث.

وتميز فيلم غضب الصحراء باهتمام واضح بالتفاصيل الفنية، سواء على مستوى التصوير أو الإخراج أو الموسيقى التصويرية وهي عناصر حرص المنتج وليد عمرو على أن تكون متكاملة، بما يخدم رؤية الفيلم ويعزز تأثيره لدى المشاهد.