نشر النائب الدكتور شربل مسعد على صفحته الخاصة على فايسبوك:
إلى أهلي و أصدقائي،
إلى كل مواطن تعب من الوعود، ومن السياسة البعيدة عن الناس،
مع اقتراب نهاية ولايتي النيابية، أقولها بوضوح: لم أكن يومًا نائب مكاتب ولا مواسم، بل كنت حيث يجب أن أكون، بين الناس.
كنت حاضرًا يوميًا بينكم أسمع وجعهكم أتابع قضاياكم، وأحمل همومكم كما هي، من دون تزييف أو استعراض. تابعت قضاياكم، وكنت إلى جانب أهلي في جزين في همومهم المعيشية الصحية والإنمائية، إيماناً مني أن كرامة الناس ليست ملفًا موسميًا.
في المجلس النيابي، لم أساوم ولم أساير يوماً في القرارات المصيرية ،تقدّمت بـ 10 اقتراحات قوانين، وطرحت 15 سؤالًا للحكومات لمحاسبتها، وقدّمت 9 طعون دستورية دفاعًا عن الدستور وحقوق المواطنين. هذا هو عملي و قناعتي ، وهذا هو التزامي، مهما حاول البعض تجاهله أو التعتيم عليه إعلاميًا.
أعرف أن هناك من يفضّل الضجيج على العمل، والصورة على الفعل. لكن الحقيقة لا تُصنع على الشاشات، بل يعرفها الناس الذين عاشوا الواقع يومًا بيوم.
اليوم، ومع نهاية هذه المرحلة، أضع هذا الموقع أمانةً بين أيديكم. مرجعيتي كانت وستبقى الناس، وقراري السياسي مرهون بإرادتكم وحدكم، لا بأي حساب آخر.
رهاني عليكم، على وعيكم، وعلى خياركم الحر.
لأن الناس… هم الأساس.
شربل مسعد
#شربل_مسعد
#جزين
#الإنتخابات