كتب المحامي سليمان مالك على صفحته الخاصة على فايسبوك:
شعبنا لم يعد يريد مشاحنات هذه الجهة او تلك، ولا مقارنة هذا المسؤول بذاك، ما يهم هو وطن للجميع ومؤسسات فاعلة ومعززة.
التجربة أثبتت أن الاعتماد على وجوه أو اطراف او تحالفات فشل. أما الضمانة الحقيقية للشعب هي الدولة بمؤسساتها المنتجة، واخضاع من يتولاها للمساءلة حتى لا يحيد عن دوره وموجباته.
الدعم الدولي مهم، لكنه لا ينقذ وطناً غارقاً في الازمات.
حان الوقت لاقتناع الجميع بأهمية تعزيز دور الدولة، بالطبع ليس بالقوة العسكرية فقط، بل بدعم الكادر البشري النزيه لتعزيز النهوض واعادة الثقة الى هذا الوطن الفريد، #لبنان.