الرئيسية أخبار دولية
الأحد 06 - تشرين الأول - 2024

إيران: خطتنا للرد على أي هجوم محتمل جاهزة ولدينا أهداف داخل إسرائيل يمكن استهدافها

إيران: خطتنا للرد على أي هجوم محتمل جاهزة ولدينا أهداف داخل إسرائيل يمكن استهدافها في إطار التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، أكد مصدر بالحرس الثوري الإيراني أن خطة طهران للرد على أي هجوم محتمل جاهزة، ووفقًا لما نقلته وكالة "تسنيم" اليوم الأحد، قال المصدر: "لدينا أهداف داخل إسرائيل يمكن استهدافها حال أي هجوم".

وفي ما يخص الأوضاع العسكرية، نفت إيران تقارير تتحدث عن إجلاء السفن من موانئ بندر عباس وبوشهر، مما يعكس رغبتها في الحفاظ على استقرار النشاط البحري في المنطقة.

من جانبها، ألمحت مصادر إسرائيلية في وقت سابق اليوم إلى أن بنك الأهداف المحتمل للهجمات الإسرائيلية قد يشمل أنظمة اقتصادية مهمة في الداخل الإيراني، بما في ذلك منشآت النفط والغاز،كما ذكرت التقارير أن الضربة الإسرائيلية المرتقبة قد تستهدف المجمع الرئاسي الإيراني ومجمع المرشد علي خامنئي، بالإضافة إلى مقر الحرس الثوري في طهران، وفقًا لقناة 12 الإسرائيلية.

تجدر الإشارة إلى أن تلك الأهداف تمثل بعض الخيارات المطروحة على طاولة صناع القرار في إسرائيل، خاصة أن تل أبيب تفضل التنسيق مع الولايات المتحدة قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية قوية، حيث أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن عواقب الرد الإسرائيلي قد تكون وخيمة، مما يستدعي تعاونًا أميركيًا.

في الوقت نفسه، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى قائمة متوقعة من الأهداف الإيرانية التي يمكن أن تقع في دائرة الرد الإسرائيلي "الكبير"، حيث من الممكن أن تهاجم إسرائيل مواقع استراتيجية في إيران، بما في ذلك منشآت النفط الإيرانية أو حتى المواقع النووية، وفقًا لموقع "أكسيوس".

كما لفت المسؤولون إلى أن الرد الإسرائيلي قد يتضمن غارات جوية باستخدام الطائرات الحربية، بالإضافة إلى عمليات سرية مشابهة لتلك التي نفذت ضد زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران في تموز، وأكدوا أن الرد هذه المرة سيكون "أكبر بكثير".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن عن إطلاق 200 صاروخ نحو ثلاثة قواعد عسكرية إسرائيلية في الأول من تشرين الأول، مؤكدًا نجاح "مهمته"، ولكن إسرائيل ردت بالإعلان عن أن بضعة صواريخ فقط طالت قاعدتين عسكريتين، دون أن تحدث أضرارًا تذكر، متوعدةً برد مؤلم.

ومع تزايد هذه التوترات، تتصاعد المخاوف الدولية من احتمال انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية أوسع، مما يعكس القلق المتزايد من التصعيد العسكري المستمر.