علم موقع "جزين تحكي"، أن مسلسل التعديات على منازل المنطقة عاد ليطال بلدة قيتولي من جديد، وفي المعلومات أن منزلين تعرضا للخلع دون سرقة أي محتوى منهما.
وفي حديث خاص بموقع "جزين تحكي"، شدد رئيس بلدية قيتولي أنطوان يوسف الحاج على ضرورة القيام بدوريات أمنية سيارة لردع الذين يقومون بهذه "الزعرنات"، لافتا إلى أن أهالي البلدة تظهر عليهم معالم التعجب لهذا العمل الغريب خصوصا وأنه خلع دون سرقة، وقال: "المعتدون هم غرباء، نسعى أن تكون هناك شرطة سيارة ليلا، كما ننتظر تنفيذ وضع كاميرات المراقبة في شوارع البلدة".
من جهته، وفي حديث خاص بموقع "جزين تحكي"، اعتبر مختار قيتولي الياس شبلي أن السرقات تنفذ في وضح النهار كالليل أيضا، وقال: "لا نعرف من سيؤمن الحراسة هل هي القوى الأمنية أو البلدية، لكن حسب معلوماتنا فهناك تنسيق بين بلديات المكنونية والحمصية وقيتولي على وضع حراس ليليين على أن تقسّم التكاليف على البلديات كافة".
وأكد أن السرقات السابقة كانت تستهدف سرقة السلاح لما فيه من وزن خفيف وسعر ثقيل، معتبرا أن الخلع في المنزلين تم لعدم إيجاد الفاعلين للسلاح فيهما، وأضاف: "بعد القاء القبض على عصابة السرقات الأولى، قد تكون هناك عصابة ثانية تابعة لرأس مدبر واحد يقومون بجلب نساء تراقب الضيعة وبعدها يسرقون، كما قد يكون الغرباء الذين يقطنون البلدة اليوم هم من يزودونهم بالمعلومات وبات الوضع كمن "ينفّض" الضيعة من أهلها، لأن الخوف انتشر في نفوس السكان".