نشرت بلدية عاراي على صحفتها الخاصة على فايسبوك:
عاراي: ضحية مشروعٍ لم يُسأل أهلها...
عاراي لم تكن تفصيلاً هامشيًا في مشروع الصرف الصحي المرتبط بسدّ بسري؛ بل كانت مستهدفة بمشروع كان سيقام على أطرافها، بما يحمله من مخاطر بيئية وصحية واجتماعية على أهلها.
عاراي ليست مكبَّا لمشاريع الآخرين، وبلديتها لن تقبل أن يكونوا أهلها حقل تجارب.
أي مشروع يهدّد سلامة الناس وبيئتهم مرفوض، ولن يكون الصمت ثمنًا لقرارات تُتخذ بعيدًا عن أهل الأرض.
عاراي خطّ أحمر.
وللحديث تتمة في هذا الموضوع...