حذّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس من أن المفاوضات الهادفة إلى التوصل لاتفاق مع إيران ستكون "معقدة وشائكة وستستغرق وقتًا"، معتبرًا أن التعامل مع الإيرانيين صعب، وأن النظام الإيراني يعاني انقسامًا داخليًا.
وقال فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن مهمة الإدارة الأميركية تتمثل في إدارة هذا الملف بما يحقق أفضل نتيجة للشعب الأميركي ولرئيس الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، توقع فانس أن تقود التطورات المرتقبة في نهاية المطاف إلى انخفاض أسعار النفط واستمرارها عند مستويات منخفضة، بالتزامن مع منع إيران بصورة قاطعة من امتلاك سلاح نووي، بما يعزز موقع الولايات المتحدة استراتيجيًا.
وأشار إلى أن سعر النفط بلغ 79 دولارًا للبرميل في ذلك اليوم، موضحًا أن العملية التفاوضية لا تزال مستمرة، وأن محاولات استباق نتائجها أو إصدار أحكام مسبقة بشأن مسارها ليست دقيقة في هذه المرحلة.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تنفي فيه إيران رسميًا إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، إذ أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الأربعاء، أن طهران لم تحسم بعد قرارها بشأن المضي في تنفيذ مذكرة التفاهم المتفق عليها بين البلدين.