أصدرت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية في الجنوب بيانًا مشتركًا وصفت فيه تلك الادعاءات التي ذكرها رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو بأنها طلبت من إسرائيل ضمها اليها، بأنها ملفقة وعارية تمامًا من الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة.
وقد أكد الأهالي في بيانهم اعتزازهم بانتمائهم الوطني وتمسكهم بالدولة اللبنانية وشرعيتها كخيار نهائي، رافضين محاولات استغلال معاناتهم أو تشويه مواقفهم تحت أي ظرف.
شمل النفي جميع القرى والبلدات المعنية بالمنطقة الحدودية، ومن أبرزها:
رميش، عين إبل، دبل، القوزح، وعلما الشعب.
القليعة، برج الملوك، جديدة مرجعيون، دير ميماس، وإبل السقي، كوكبا، راشيا الفخار، سردا، البويضة، وأبو قمحة.
الهدف من هذه المزاعم الإسرائيلية بحسب الفعاليات اللبنانية هو محاولة زرع البلبلة والإساءة المباشرة لأهالي القرى الصامدة في الجنوب.