بلدات درب التجلي: ندعو مؤسسات الدولة إلى حزم أمرها والعمل بكل جدية من اجل استعادة الجنوب
بيان صادر عن تجمع بلدات درب التجلي
دفعت بلدات درب التجلي الصابرة والصامدة في قضائي مرجعيون وحاصبيا الكثير من التضحيات على مر التاريخ من اجل التزامها ب لبنان... وقدمت أبناءها قرابين شهادة على مذبح الوطن اقله، منذ العام ١٩٦٩. تاكيدا على الثوابت في حرية لبنان وسيادته واستقلاله، وكل ذلك على الامل والرجاء بقيام الدولة العادلة والمنصفة.
لم تتردد بلداتنا منذ اندلاع الأزمة الحالية قبل ثلاث سنوات في إعلان انحيازها إلى جانب الدولة والجيش والشرعية اللبنانية واحدة لا شريك لها، وهي اليوم تدفع ثمن هذا الولاء من دماء مواطنيها بدءا من شهداء القليعة وأولهم الأب بيار الراعي وصولا إلى عائلة الدكتور كرم، ثم كانت جريمة اغتيال زميلنا رئيس بلدية دير ميماس سهيل ابو جمرا بسبب انحلال سلطة القانون وغياب الدولة...
اننا وأمام ما يجري، ومع فداحة الخسارة نكرر ايماننا بلبنان الدولة السيّدة الحرّة المستقلّة، وندعو مؤسسات الدولة إلى حزم أمرها والعمل بكل جدية من اجل استعادة الجنوب، كل الجنوب إلى مسار الدولة وهذا أمر تتوافق عليه غالبية اللبنانيين والجنوبيين...
أن العمل من اجل عودة الجنوب إلى لبنان يقتضي العمل على تثبيت صمود الالاف من المواطنين في البلدات الحدودية الجنوبية، وبلدات درب التجلي ليست وحدها فهناك قضاء حاصبيا بكل اطيافه، وهناك بلدات رميش ودبل وعين ابل وهي تشكل مجتمعة حافزا لعودة الدولة وحاضنة لها....
أن بلداتنا الجنوبية الصامدة تعيش وتنام على الامل بالعيش بسلام وطمأنينة بعيدا عن الحروب والصراعات وهذا حق لاجيالنا واولادنا....