استبعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء، أي تأثير للضربات الأميركية الجديدة على جنوب إيران، على المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، قائلًا إنّ التوصّل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنًا.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أنّ الجيش الأميركي نفّذ ما وصفته بـ"ضربات دفاعية" في جنوب إيران يوم الإثنين، مستهدفًا مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية.
بينما أعلنت طهران مقتل 4 إيرانيين في الضربات التي استهدفت سفنًا إيرانية جنوب جزيرة لارك بمضيق هرمز.
الاتفاق سيستغرق بضعة أيام
وقال روبيو للصحفيين في جايبور خلال زيارة رسمية للهند: "دارت بعض المحادثات في قطر اليوم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".
وأضاف: "أعرب الرئيس دونالد ترمب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق. إما أن يعقد صفقة جيدة أو لا يعقد أي صفقة".
وأضاف أنّ الولايات المتحدة تُحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض.
فتح مضيق هرمز "بأي شكل من الأشكال"
وجاءت الضربات في الوقت الذي وصل فيه كبار المُفاوضين الإيرانيين إلى الدوحة لحضور أحدث جولة من المحادثات لإنهاء الحرب النزاع المستمر منذ أشهر، والذي دفع إيران إلى فرض حصار على مضيق هرمز الشريان الحيوي لصادرات الطاقة العالمية.
وأكد روبيو للصحفيين أنّ "المضائق يجب أن تكون مفتوحة"، مضيفًا "سيتم فتحها بطريقة أو باخرى، لذا يجب أن تكون مفتوحة".
ووصف روبيو ما يحدث في مضيق هرمز بأنّه "غير قانوني وغير مشروع وغير مستدام للعالم وغير مقبول".