الرئيسية أخبار دولية
السبت 11 - نيسان - 2026

ترامب قدم خططا لإنشاء "قوس نصر" ضخم في واشنطن!

ترامب قدم خططا لإنشاء "قوس نصر" ضخم في واشنطن!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته قدّمت رسميًا خططًا لإنشاء "قوس نصر" ضخم في منطقة العاصمة واشنطن، في مشروع أثار جدلًا واسعًا منذ الكشف عنه، بين مؤيدين يرونه رمزًا وطنيًا، ومعارضين يحذّرون من كلفته وتأثيره العمراني.

 

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن المشروع سيكون "أعظم وأجمل قوس نصر في العالم"، معتبرًا أنه سيشكّل "إضافة رائعة" لواشنطن ليستمتع به الأميركيون لعقود طويلة.

 

ووفق التصاميم المقدّمة إلى لجنة الفنون الجميلة، سيبلغ ارتفاع القوس نحو 76.2 مترًا، ما يجعله الأكبر من نوعه عالميًا، متجاوزًا عدة معالم بارزة، على أن يُقام في موقع استراتيجي قرب جسر أرلينغتون التذكاري، مقابل نصب لنكولن، وبمحاذاة نهر بوتوماك، بحيث يكون مرئيًا من مقبرة أرلينغتون الوطنية.

 

وتُظهر المخططات أن القوس سيتضمن تمثالًا مذهّبًا لسيدة حرية مجنّحة يعلوه نسران، مع نقش عبارتين بارزتين على جانبيه: "أمة واحدة تحت الله" و"الحرية والعدالة للجميع".

 

وأشار ترامب إلى أن المشروع يأتي في إطار التحضير للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عام 1776، في محاولة لإضفاء طابع رمزي على المناسبة التاريخية.

 

في المقابل، أثار المشروع انتقادات لافتة، حيث تساءل معارضون وخبراء عن جدواه، محذرين من كلفته المرتفعة وعدم انسجامه مع الطابع العمراني للعاصمة، فيما أطلقت بعض وسائل الإعلام على المشروع اسم "قوس ترامب".

 

يأتي هذا المشروع في سياق توجهات دونالد ترامب لإطلاق مبادرات ذات طابع رمزي وبُعد بصري لافت، مستفيدًا من خلفيته في مجال التطوير العقاري. كما يعكس المشروع محاولة لترسيخ إرث معماري مرتبط بمرحلة سياسية مفصلية، خصوصًا مع اقتراب الذكرى الـ250 للاستقلال الأميركي. وفي المقابل، يعكس الجدل الدائر حوله الانقسام الداخلي بين من يراه تعبيرًا عن الفخر الوطني، ومن يعتبره مشروعًا مكلفًا يفتقر إلى الأولويات، في ظل تحديات اقتصادية وسياسية تواجهها البلاد.