الرئيسية سياسية
الخميس 02 - نيسان - 2026

جزين تحكي: مهما كان ليلنا حزينا لكننا نثق أنك يا يسوع قد غلبت العالم

جزين تحكي: مهما كان ليلنا حزينا لكننا نثق أنك يا يسوع قد غلبت العالم

عندما أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا معه إلى بستان الجسمانية ليل خميس الأسرار قال لهم:

"امكثوا هنا واسهروا معي"
"اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة، أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف"
"في العالم سيكون لكم ضيق، لكن ثقوا، أنا قد غلبت العالم"

3 أفعال اختصرت طريقا شاقا من الألم والوجع والظلم والجلد والصلب... لكن رغم كل شيء بالثقة فقط أي بالإيمان نبلغ مع يسوع بر القيامة...

وها نحن في لبنان نعيشها يوميا لكن في ظل الخوف والقلق والتعب، خوف من خسارة أعزاء وقلق من "بعد قليل" مما سيحصل وهل سنرى الغد، ظلم أطفال نطرح يوميا ما ذنبهم في هذه الحياة؟، جلد الأنفس والأجساد بحرب أطماع واقتصاد وسياسة و...، صلب وطن لم يعايش أبناؤه سوى الحروب والأمراض والقهر والغربة والتهجير....

لكن لا يمكن أن ننسى ما قاله يسوع، نحن أيضا نثق بك يا إلهنا، أن رغم كل الصعوبات سنجد بر الأمان، سنجد السلام والأمن والطمأنينة والاستقرار، لأننا فقط بإيماننا بك سنبلغ طريق الخلاص...

يسوع يا إلهنا العظيم، كما تواضعت وغسلت أرجل تلاميذك في هذا الليل الصعب الطويل، نرفع إليك قلوبا متعبة مثقلة بالأحمال والهموم لنطلب منك أن تغسل عقول الزعماء والمسؤولين ليدركوا أن كل الأطماع الدنيوية زائلة وفانية، لأنك أنت وحدك الإله الذي لا يحده مكان ولا زمان ستشفق علينا لنبلغ القيامة والسلام...

نحن أبناء الرجاء لن نفقد ثقتنا بك...