نفت وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، أي صلة لواشنطن بالغارة التي استهدفت مستوصفاً عسكرياً غرب العراق وأسفرت عن سقوط سبعة قتلى، واصفة هذه الادعاءات بأنها "كاذبة بشكل قاطع".
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن اتهام الولايات المتحدة باستهداف قوات الأمن العراقية يتعارض مع الشراكة القائمة بين البلدين، ويسيء لسنوات طويلة من الصداقة والتعاون العسكري.
من جهتها، لم توجه الحكومة العراقية اتهاماً مباشراً للجانب الأميركي بشن الغارة، إلا أنها وصفت الاستهداف بأنه "جريمة مكتملة الأركان" تخرق القانون الدولي والقواعد المنظمة للعلاقات بين الدول، وتلحق الضرر بالعلاقة التي تجمع الشعبين العراقي والأميركي.