رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد، في تصريح "أن ما يحصل في لبنان على مستوى الخارج والداخل ليس أمرا مستغربا أو مفاجئا ، بسبب الإرتهان للخارج منذ عقود طويلة"، وقال :" لذلك لا غرابة الا ان يتأثر بشكل مباشر في صراع المحاور الذي لاينتهي، وللأسف هذه هي الحقيقة المرة".
أضاف :"إن الحرب الإقليمية والدولية الدائرة اليوم انعكست على لبنان مباشرة وهذا أمر طبيعي، على الرغم من كل الشعارات والعناوين التي رفعها وأعلنها الأفرقاء في لبنان وتدعو إلى النأي بالنفس والحياد عن صراع المحاور السياسي والعسكري والاقتصادي، والجميع يعلم ويشهد على ان أقوال وافعال مكونات الطبقة السياسية لا وجود لها في قاموسها للحياد أو للنأي بالنفس، فالمقاومة أكدت في بيان لها بكل وضوح بالوقوف مع إيران في حربها ضد اميركا والعدو الإسرائيلي، والسلطة السياسية الحاكمة في لبنان ادانت الاعتداء على الدول العربية ولم تجرؤ على إدانة استهداف المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الإيرانية السيد على خامنئي".
وتساءل :" كيف يمكن أن يكون هذا السلوك وبهذه الطريقة حيادا؟"، متوقعا أنه "في ظل ما تشهدة المنطقة والاقليم من احتدام عسكري كبير وعدوان اسرائيلي متوحش على لبنان أن يكون الصراع وتكون الحرب طويلة وخطيرة وكارثية وللأسف أن لبنان هو البلد الوحيد في خضم الصراع والحرب لا قدرة له على التحمل طويلا وقد يخسر كثيرا".
وقال الاسعد:" اليوم وفي ظل العدوان الاسرائيلي الغادر والمجرم على لبنان، فإن السلطة جهزت مسرحية تأجيل استحقاق الانتخابات النيابية كأنها من اولويات الناس وليس ما يتعرضون له اليوم من قتل وتدمير وتهجير ونزوح من دون مأوى أو بلغة الدولة من دون تأمين اماكن إيواء ودعم ولو بالحد الأدنى".
واكد "ان هذا الشعب الغارق بانقساماته إرضاء لزعمائه ويخون بعضه هو من سيدفع الأثمان وحده وهو يدفعها منذ زمن طويل حتى بلغ مرحلة خطيرة من الفقر والجوع والتشرد وخسارة كل شيء .