بسلق القمح والقطايف، هكذا كانت عادات البربارة، ولكن أجمل ما فيها هي جولة الاطفال على المنازل متنكرين كما تنكرت القديسة بربارة هروبا من والدها والحاكم عابدي الأصنام.
تنكر ببراءة الأطفال وليس بالأقنعة المخيفة، لترى تلك الفأرة الصغيرة، ذلك الفتى العجوز وهاك الأمير، تلك الراقصة والراسمة على وجهها، وهكذا جال أطفال بلدة المحاربية في شوارع القرية، حاملين الفرح والأغاني من منزل إلى منزل حيث يحملون معهم أطايب العيد من سكريات وشوكولا، زارعين الألفة والمحبة والمودة في كل زاوية يزورونها، لأن العيد هو بالقديسة بربارة وبإيماننا بيسوع المسيح منذ الصغر.
من "جزين تحكي" كل عيد قديسة بربارة وأنتم بألف خير.