"جزين تحكي": كل 21 حزيران وانتو القوة يا آباء لبنان...

ويبقى تاريخ 21 حزيران تاريخ عيد قوة الحب...

وكيف لا؟

فهل هناك أقوى من كل أب في هذه الظروف في لبنان؟

هل هناك أقوى من قوة عزيمته لتأمين لقمة عيش أولاده؟

هل هناك أقوى من نضاله للحفاظ على استمرارية المستوى التعليمي والمعيشي لأطفاله؟

هل هناك أقوى من صلابة أعصابه لتخطي كافة المحن والأزمات الاقتصادية والاجتماعية في لبنان؟

اسمحوا لنا أن نقدم اليوم "أوسكارا" لكل "أب" لبناني إذ رغم تهجّم المصاعب والصعاب في حياته اليومية إلا أنه يحضر المنزل بمحيّاه البهيّ الضاحك...

كل 21 حزيران وانتو القوة يا آباء لبنان...