ما نفع حملات التوعية ودواء السرطان مقطوع... مسعد: أي نوع من البشر أنتم؟

كتب الدكتور كريم مسعد:

"كنتُ مريضًا فداويتموني

الويل للقيّمين الخبثاء على صحة المرضى وبخاصة مَن هم بأمسّ الحاجة إلى أدوية مضادّة لداء السرطان الخبيث الصامت الذي ينخر دماغ بعضنا وثدي ورحم أمّهاتنا ورئة وأحشاء آبائنا ودم أطفالنا

كيف تغفو عيونكم ليلًا بدون وخزٍ للضمير ، وعيون مرضاكم لا تنام من شدّة الألم
كيف تتبجّحون بإنجازاتكم نهارًا وأنتم تتحدثون بكل شيء يعود لمنفعتكم على وسائل الإعلام وفي وزاراتكم ولا تفكرون أو تتحدثون عمّا ينفع ويعالج مرضى السرطان لشفائهم
لائحة أدوية السرطان المفقودة منذ عدة اشهر في لبنان تطول وتطول ...
فدواء gemcitabine الركيزة في العلاج الكيميائي لمجموعة من انواع السرطان أمثال الثدي ، الرحم ، البنكرياس و المبولة ، فهو غير متوفر .
كذلك دواء zoladex لعلاج سرطان البروستات مفقود ، وكذلك zytiga , xtandi المستعملين لهذه الحالة وغيرها وغيرها 
فدواء sutent لسرطان البنكرياس و temodal لسرطان الرأس 
وtasigna و  sprycel للوكيميا غير متوفر واللائحة تطول لتشمل العلاج الكيميائي لسرطان الثدي بجميع بروتوكولاته العلمية فادويته doxorubicine, cyclophosphamide, docetaxel, paclitaxel, , 5fu, carboplatin مفقدوة ...

ما نفع حملات التوعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي التي تكلف الدولة الملايين سنويًا و الدواء غير متوفر

أي نوع من البشر أنتم !!! 
ألم تعاينوا يومًا ألم وقهر أحد مرضى السرطان من أقاربكم ؟؟؟

فبلامبالاتكم وجشعكم ، أنتم تقضون على آخر أمل لهم بالشفاء والحياة ، عندما تتركونهم كالريشة بمهب الريح ، داء بلا دواء ، لا أمل لهم بالشفاء إلّا بمعجزة إلهية ، ولا رجاء لهم بالحياة الأرضية إلّا رجاءهم بالحياة الأبدية

الطوبى كل الطوبى لمرضى السرطان في هذا الزمن الرديء الذي يتسابق فيه أهل السلطة للحصول على خسيس المغانم والويل كل الويل لمن يهمل المرضى أحباء الله".