من "استكتر" علينا الكهرباء لا تطرق بابنا... الدنيا دوّارة (شيرين حنا)

كتب النائب زياد أسود على صفحته الخاصة على فايسبوك: "ما هي التقنية التي استنبطها اصحاب المصالح السياسية  بوضع مزيد من الاستهلاكات المناطقية على خط رقم واحد في منطقة جزين بشكل ادى الى انقطاع متكرر للكهرباء في جزين و قراها بسبب الحمولة الزائدة على الحط المذكور.ذكى اداري او اعتباطية  او امعان في فرض امر واقع لا يخدم مصلحة المستفيدين من هذا المخرج و ما الاستفادة من زيادة الاعطال بزيادة خط من الشوف و اقليم الخروب و اقليم التفاح".

لوهلة ما، كنت سأقول "زياد أسود مفتري" يتهجم على ذاك وذلك، ولكن اسمحوا لي أن أوافقه لأنني أحد هؤلاء "اللي تذاكيتوا واستكترتوا فيهن الكهربا"، كيف؟

فما فاجأني منذ قليل أنه وبعد حرماننا من الكهرباء منذ الأمس وحتى ساعات بعد الظهر تكرّموا علينا ببضعة ساعات لتعود وتنقطع في "المحاربية والمجيدل" وبقاء التيار الكهربائي في كفرحتى، كفرملكي، وادي الليمون، كفرفالوس، الحسانية، عين المير...، والمضحك المبكي أننا كلنا على نفس "المَخرج" للـ"مُخرج" الذي قرر تقسيم التيار كالتالي، والمضحك المبكي أكثر أن القريتين لا تشكلان حيا في قرى أخرى، فهل الموضوع بات "متعمداً"؟

من جهة أخرى، بات من الضروري أن أحمّل حياة كل مريض على آلة الأوكسيجين أو طفل مسؤولية "الكبير" بمعمل الكهرباء، و"العظماء" من النواب "اللي خايفين على الانجاز" من ناحية و"قياصرة القانون والفقه" من ناحية أخرى، ومن "استكتر" فينا الكهرباء رجاء لا تطرق بابنا لأننا سنستكتر الرد، ولا تنسوا "الدنيا دوّارة".

                                                           شيرين حنا