(+961) 3-810338

جزين , الساحل الجزيني

وفاة ألبير بولس عيد (مختار بتدين اللقش) لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع منع بواخر شركة "غارودنيز" المنتجة للكهرباء من مغادرة الأراضي اللبنانية وزني وقع قرارا يتعلق بتحديد أسس تسوية غرامات التحقق المفروضة بموجب قوانين الضرائب عن المخالفات الحاصلة اعتبارا من 1 آب 2019 خرج دون تصريح... لودريان من بعبدا توجه إلى عين التينة

"بلدتي"... ولكن من أحق؟ (شيرين حنا)

ترددت كثيرا قبل أن أكتب مقالي لأن دائما ما يشرئب "الطبّال" و"الزقيف" للدفاع عن زعيمه وفقط لأن إما مصلحته تقضي بذلك وإما لأن بصيرته أعمتها "حائط" من هنا "خيمة" من هناك أو "العملة الخضراء"، ولكنني ما اعتدت أن أرى الخطأ وأسكت، ولطالما كان قلمي ناقدا "حقا محقا" يكتب لايصال الرسالة لمصلحة المنطقة، لذلك مهما أتت التعليقات من "الحاشية" إذا لم تحمل معها جزءا من الحقيقة أو المستندات فلا تتعبوا أنفسكم لأنني كالعادة "لا أقرأها ولا أتوقف عندها".

البارحة كان اليوم المنتظر، اليوم الذي سيسوّق للمكنونية وبكاسين وجزين، ولكن عذرا هل أنا مخطئة؟ أليس للتسويق لرؤساء البلديات؟ 

ولكن لندخل في صلب الموضوع، حلقة "بلدتي" على شاشة الـ"MTV" في هذه الظروف الصعبة كانت خطوة ناقصة يا "ريّاس"، لماذا؟  
فمن المعروف أن أي حلقة على إحدى أهم الشاشات التلفزيونية في لبنان تكون تكلفتها موجعة في هذه الظروف وبآلاف الدولارات، والسؤال هل على سعر الصرف الرسمي أو بالسوق السوداء؟ ولكن إن كانت هذه أو تلك، "الوقعة واقعة، والناس تعبانة وجوعانة".

التكلفة وزّعت بالطبع على "الريّاس" الثلاث، أو هل صحيح أن الدفع تم على "رئيسَي" بلدية فقط؟

لذلك سأتوجه إلى "الريّاس" لأنهم المعنيون الأساس في الموضوع، ولأنني أطالبهم بتصحيح أي معلومة وردت لدحض الشك باليقين:

ريّس حبيب فارس المحترم رئيس بلدية بكاسين، والذي أكنّ له الفائض من التقدير، "أخبارك" تسبقك في كل ما عملته وأنجزته لبلدتك والأهالي لا سيما خلال أزمة كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية، فما تركت بؤرة أرض استطعت أن تستثمرها إلا وزرعتها قمحا من أجل الأهالي، عمدت إلى تخزين الطحين وتوزيعه على سكان بكاسين مؤكدا أنك سندا لهم...
ولكن لحظة، أصحيح أنك دفعت مبلغا كبيرا للحلقة؟ أحقا أقنعوك أن بكاسين "لؤلؤة" جزين بحاجة للترويج لها؟ أتظن أهالي البلدة سيقبلون أن تكون أموالهم استغلت من أجل آخر؟ لأنهم لم ينسوا كيف أن الملايين أُخذت من دربهم لإنجاح مهرجان بلدة أخرى، و"لا يلدغ عاقل من جحر مرتين" وأنا أؤكد أنك "سيد العاقلين" فكيف وقعت في هذا الفخ؟
ريّس حبيب، من المعروف أن بكاسين تضم أحد المنتجعات السياحية LA MAISON DE LA FORET ولكن السؤال الذي يطرح ما هي نسبة الموظفين اللبنانيين عل حساب اليد العاملة الغريبة؟ هل يرأس المنتجع أحد أبناء المنطقة؟

 ريّس جوزيف عون رئيس بلدية المكنونية، لا أعرفك بالشخصي، وتمعنت كثيرا بكل كلمة قلتها خلال المقابلة ولكن:
أولا، أصحيح أنك دفعت أيضا مبلغا أكبر لاكمال الدفعة الكاملة؟
ثانيا، قلت إن في أزمة الكورونا خفّت المشاريع الانمائية، أتعلم كم من مشروع انمائي كان باستطاعتك انجازه بهذا المبلغ؟
ثالثا، أتعلم كم من مشروع ومصنع ومعمل كان بمقدورك اتمامه لتشغيل الأهالي بهذا المبلغ؟ فالمواطن بأمس الحاجة اليوم إلى "عمل"، إلى "باب رزق"، إلى "صنارة" ليؤمن قوت أولاده ومعيشته،
رابعا، كان التركيز على بعض الأشخاص في الحلقة من الداعمين للأعمال وهم مشكورون، ولكن أرجوك أخبرني روعة مدخل المكنونية لمن يعود الفضل؟
بئر المكنونية لمن يعود الفضل؟ الكهرباء في الـ"نيو مكنونية" لمن يعود الفضل؟ (والتي تعد من الأساسيات والأمور الحياتية الركيزة في المكنونية، والانجازات الأهم لأي انسان)

أما حصّة الأسد، فهي للريّس خليل حرفوش رئيس اتحاد بلديات جزين ورئيس بلدية جزين-عين مجدلين، فيا "ريّس الريّاس" هل يمكنك أن تخبرنا كم كانت تكلفة الحلقة؟
عندما انتشر خبر "صرف المياومين" من بلدية جزين، كنت إلى جانب الحق، لكن أن تدفع الأموال على حلقة تلفزيونية، فالمياومون أحق!
أصحيح أن موظفي بلدية جزين كموظفي الاتحاد لن ينالوا رواتبهم هذا الشهر؟
عندما نشرنا خبر وادي بعنقودين، علمنا أن الاتحاد أرسل آلية جرف لكن سؤالي كان لماذا دون "شاحنة" لنقل النفايات بدل رميها إلى الجل المجاور، وعملت جاهدة لمعرفة السبب، فهل صحيح أن "ونش" الاتحاد "معطّل" وتبلغ كلفة اصلاحه 24 مليون ليرة تقريبا وهي غير المتوفرة في الاتحاد؟ أليس الونش أحق بالمال؟
في أي أزمة، نجد أن "الرياس" يستبقونها كما رأينا "رئيس اتحاد بلديات جبل الريحان باسم شرف الدين"، والريّس فارس، ونائبك رئيس بلدية لبعا فادي رومانوس، والسؤال بم استبقتها لأهالي جزين؟ هل بدفع اشتراكات المولدات الكهربائية؟ 
لا أخفيك خبرا، أنه عندما عرفت ببعض المساعدات التي توزع في جزين والدعم للأهالي في المدارس ظننت لوهلة أنك صاحب "اليد البيضاء" لأن بطبيعة الحال انتشر خبر أنك مرشح للانتخابات النيابية و"اللي بدو يعمل جمّال بدو يعلّي باب دارو"، لكن المفاجأة أتت أن كل هذا الخير كان وراءه ابن بلدتك "بشارة عون".
من جهة أخرى، وعند أزمة كورونا أوصيت رؤساء البلديات أن يشتري الأهالي "الكمامات" من الصيدليات، أوليس كان الأحرى تأمينها من هذا المبلغ؟
فيا ريّس، من يشجّع على "البيئة النظيفة" والخَضار والطبيعة في حلقة تلفزيونية، يعارض تمثيله في الحلقة الحوارية عن مشروع سد بسري، والتراخي بالتحرك في اقفال مجبل الباطون في لبعا و...!
لقد صرفت المبالغ الطائلة على حملات إعلامية وفيديوهات كثيرة من مال الاتحاد، وكلها تنظير على الاعلام ولكن على أرض الواقع ماذا تغيّر؟ 
بعد تبذير هذه الأموال التي أتت في أيلول بعد "زيارة السفير الاماراتي د. حمد الشامسي ومحافظ الجنوب منصور ضو، مع سيمون درغام، والريّس جوزيف عون في ربوع جزين..." والمقصود "LA MAISON DE LA FORET" حيث يوجد في جزين أيضا عدة منتجعات سياحية ومطاعم تحتاج إلى الاضاءة عليها، سأضم صوتي لشكوى النائب زياد أسود وأرجو ألا تفهمها خطأ فأنا لطالما كنت مختلفة بالرأي مع النائب أسود، لكنني اليوم أنتظر كغيري نشر كل التفاصيل والوثائق والأرقام المطلوبة على صفحة البلدية والاتحاد لدحض الشكوك وتبيان الحقائق أمام الرأي العام كله.

قد يكون المبلغ ليس بالكثير بنظركم، لكن مفعوله كبير إن بشراء المازوت أو الطحين أو بانشاء سوق للخضار في المنطقة أو...
ولو صرفت الأموال في المشاريع الانمائية الصحيحة لعاد أهالي المنطقة إلى أراضيهم وانتعشت المنطقة دون حاجة حتى لسائح من خارجها.
في الختام أترك للجميع حق الرد.

(تجدر الاشارة إلى أن صور اللقاء تعود من الأرشيف وليست جديدة)

                                    شيرين حنا