أهالي مرج بسري يوضّحون

منعا لأي التباس، والتزاما منا نحن الاهالي بنقل الحقيقة والصدق على هذا الموقع، نرغب بايضاح ما يلي:
الحفارة التي عملت في المرج في اليومين الاخيرين ليست لمتعهد مشروع السد (اي مشروع تخريب مرج بسري)، بل هي تابعة للفريق العلمي المكلف التنقيب عن الآثار.
نتيجة السيول والأمطار، هبط قبو من اقبية الخان العثماني قرب كنيسة مار موسى، وقد قامت حفارة فريق الآثار بإعادة دعم الاقبية الثلاثة الباقية.
ومن المعلوم أن هذه المنطقة تحتوي على بقايا دير القديسة صوفيا الذي يعود للقرن الخامس الميلادي، والذي من المفروض ان يكون تحت هذه الأقبية.
وإذ نأمل أن يتابع فريق الآثار أعماله على كامل مساحة المرج، فيستحق بذلك أن يكون مركز استقطاب تاريخي وسياحي للحضارات التي مرت في لبنان، وليس بركة لجمع مياه السيول والصرف الصحي.
اما بالنسبة لمتعهد مشروع السد، فما زالت معداته خارج المرج منذ الثامن من تشرين الثاني ٢٠١٩.

(نشكر المهندس كريم كنعان على التوضيح).