شباب بكاسين يدعون أهالي المنطقة... في "جولة العيد"

عمد شبان وشابات بلدة بكاسين إلى أن يقوموا بجولة العيد المعتادة، فجالوا بسياراتهم على امتداد  الطرقات مرورا بالساحل الجزيني إن في لبعا وعين المير وعبرا، صعودا نحو الوسط في بنواتي وبتدين اللقش ومشموشي وصولا إلى الجبل، ناشرين المناشير الداعية للمشاركة بمهرجان بلدتهم.

من قلوبهم نشروا الفرح، فتزينت سياراتهم بأعلام بكاسين، وانتشروا يوزعون الدعايات والاعلانات بين القرى وعلى الطرقات حتى وصلوا إلى 80 سيارة، وعلى وجوههم رسمت الضحكات والتهاليل، إنهم شباب بكاسين، فهل يعقل أن يكون العيد إلا "إيد بإيد"؟ لقد باتوا نموذجا وقدوة لباقي القرى حيث يتحولون إلى قلب واحد ويد واحدة في خدمة بلدتهم.