منذ أن أعلنّا خبر شراء مشروع كفرفالوس، حتى بدأ القصف العشوائي، فبدل التهاني كانت السهام التي تروّج لعدم صحة الخبر.
هذه السهام من الأقربين قبل الأبعدين كانت تحاول قتل "الحلم"، لكن باصرار "الرجال" وصمود "الجبال" ما من شيء مستحيل.
وها هو اليوم المنتظر، يوم توقيع "البيعة" بات حقيقة، فكل من حضر كان له الفضل بالشراء وتحقيقه، لنؤكد لكم بالصور والعقود توقيع عقد البيع بحضور كافة الأعضاء، لنقول "تهانينا" للبنان عموما وجزين وصيدا خصوصا، وبقطع قالب الحلوى لتكون البداية طيبة ورائعة كقلوب الحاضرين.
فراعي أبرشية صيدا وبيت الدين المارونية المطران مارون العمار يُشهد لمصداقيته ولكلمته الحقة والذي أينما حلّ تكون كلمة الحق سلطانا قاطعا، لذلك عندما أطل عبر منبرنا وصرّح كان يؤكد الخبر، لكن يبدو أن "المحبين" المغرضين رفضوا التصديق "لغاية في أنفسهم"، لكن كلمته ومنذ أن استلم كالصاعقة التي تحل لتنير الظلمة في المنطقة.
والرهبنة المارونية، مهما قيل من كلمات بحقك لن توفيك وليس بالشيء الجديد عنك، فعملك الدائم يظهر حقيقة أهدافك وهي ترسيخ المسيحيين بجذورهم ليبقوا وليستمر لبنان.
إلى ذلك، فإن رئيس المؤسسة المارونية للانتشار شارل الحاج المتشرّب صلابة بتدين اللقش، كان صلبا بمواقفه منذ استلامه فأقدم على هذه الخطوة الجبارة لتكون المؤسسة شريكا أساسا بأركان الحلم.
أما رجل الأعمال شارل حنا ابن بلدة كرخا وأياديه البيضاء التي تزرع الخير أينما حلّت ومتى دعت الحاجة وذلك بمباركة مار يوحنا المعمدان رفيقه الدائم بكل خطوة، إضافة إلى السيد سمير عون الذي واجه التحديات بصلابته وشجاعته المعهودة ليؤكد وقوفه الدائم لخير ليس بلدته المكنونية فحسب بل منطقة جزين ككل، فلا يمكن إلا أن نقول لكم جميعا "ألف شكر وشكرا"، وهنيئا لنا برجال انبثقوا من صلب العنفوان الجزيني ليمكّنوا ويثبّتوا أهاليهم في أراضيهم.
من جهة أخرى، هو الذي ما إن عُلم بنشاطه وجهده لجمع منطقتي صيدا وجزين في حلم واحد، إلا وبدأت الطعون في الظهر، لكنه أصر على العمل بصمت، فرفض الرد على الافتراءات والادعاءات لأن في فكره أعمال أكبر بكثير من ردود سخيفة، كما أنه حارب المحرضين على افشال البيعة، فكسر الجليد الصيداوي الجزيني ليعيد الحياة الانمائية إلى منطقته، وعندما نذكر اسمه ستُرفع القبعات انحناء واجلالا لعظمته، وليس مجهولا أن يكون نائب رئيس اتحاد بلديات جزين رئيس بلدية لبعا فادي رومانوس ذاك الرجل الذي لا يتعب ولا يهدأ له بال حتى الوصول إلى أهدافه، هو "الصخرة"، و"العملاق" الذي لم ولن يتكرر.
وكلمة حق تقال للسيد فهد رفيق الحريري الذي تعاون مع الجميع، ليؤكد أنه رأى استمرارية حلم الشهيد الرئيس والده في أعين ونشاط شباب أرادوا تحقيقه من جديد.
(ملاحظة: الصور تظهر الورقة الأولى والأخيرة من العقد والذي يتألف من عدد وافر من الأوراق)