انطلقت المسيرة الاحتجاجية الكبرى في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك ضمن فعاليات التحرك الوطني المناهض لارتفاع تكاليف المعيشة، في الموعد المقرر لها بعد تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت (الموافق لتوقيت غرينتش تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً)، وذلك على الرغم من اندلاع اشتباكات ومناوشات مع عناصر قوى الأمن، وفقاً لما نقله مراسلو وكالة "فرانس برس".
ويشهد هذا التحرك مشاركة واسعة تشمل محتجين من حركة "السترات الصفراء"، وطلاباً ينتمون للمرحلة الثانوية والجامعات، إلى جانب ناشطين مهتمين بقضايا المناخ وممثلين عن قطاعات مهنية مختلفة.
ومن المُخطط أن تسلك المظاهرة طريقها نحو ساحة "كليشيه" الواقعة في الجهة الشمالية للمدينة، وذلك عبر مسار محدد مسبقاً ومصرح به من قِبل الشرطة التي عمدت في المقابل إلى حظر التجمعات في مناطق أخرى حساسة، وتحديداً في محيط المقرات السيادية والرسمية مثل قصر الإليزيه الرئاسي ومقر رئاسة الوزراء في فندق "ماتينيون"، فضلاً عن جادة الشانزليزيه الشهيرة.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة ليون الفرنسية أعمال شغب تمثلت في إقدام بعض المتظاهرين على إضرام النيران في مقر مكتب السياحة المحلي.