رد النائب السابق أمل أبو زيد على الدعوات إلى ملاحقة الشبان الذين وزعوا المناشير الاحتجاجية المرتبطة بقانون العفو العام، مؤكدًا أن من قام بهذه الخطوة هم شبان من «التيار الوطني الحر»، ومحذرًا من أي مساس بهم أو بحرية تعبيرهم عن موقفهم السياسي.
وكتب أبو زيد عبر منصة «إكس»: «مشهد بوليسي لمّا نائب يطالب بملاحقة شباب لمجرّد إنهن وزعوا منشور، بينما هو موقع على قانون عفو عن مجرمين»، معتبرًا أن المطالبة بملاحقة موزعي المناشير لا تحتاج، بحسب تعبيره، إلى «بحث ولا تحرٍّ»، لأن هوية الجهة التي تقف خلف الحملة معلنة وواضحة.
وقال: «يلّي وزعوا المناشير هني شباب التيار، الشباب المآمن بالعدالة وبأهمية حمايتها وصونها من قوانين عفو بتشرّع الجريمة»، مضيفًا أنهم ينتمون إلى تيار يؤمن، وفق قوله، بحرية التعبير عن الرأي.
ورفع أبو زيد سقف موقفه محذرًا من المساس بالشبان المشاركين في الحملة، وقال: «منحذركن من المساس فيهن وبحريتهن... نحنا تيار وطني حر ومستعدين نعمل كل شي لنحافظ على حريتنا».
وختم رسالته بعبارة ساخرة قائلاً إن المناشير «ما كتبوا اسم حدا»، مضيفًا: «بس يلّي فيه مسلّة تحت باطو بتنعرو... والسلام».